بوتين ينتقد اوروبا ويدعو ايران للبقاء في الاتفاق النووي

طهران / 15 ايار /مايو /ارنا- اعتبر الرئيس فلاديمير بوتين أن الأحري بإيران البقاء في الاتفاق النووي وعدم الخروج منه مهما كانت الظروف، لأن الجميع سينسون لاحقا أن واشنطن هي من انسحبت أولا وسيتهمون طهران.

واوردت 'روسيا اليوم' ان الرئيس الروسي قال في سياق مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره النمساوي، ألكسندر فان دير بيلن، الأربعاء: 'لقد قلت مرارا في محادثات مع شركائنا الإيرانيين، إنه برأيي، الأحري بإيران أن تبقي، رغم أي شيء، في هذه الاتفاقية'.
وأوضح بوتين موقفه قائلا: 'سأقول الآن شيئا غير دبلوماسي، يخرش سمع أصدقائنا الأوروبيين: لقد خرج الأمريكيون والاتفاقية تنهار، فيما لا تستطيع الدول الأوروبية فعل أي شيء لإنقاذها وعاجزون عن القيام بعمل فعلي مع إيران للتعويض عن خسائرها في القطاع الاقتصادي'.
وأضاف قائلا: 'لكن بمجرد أن تتخذ إيران الخطوات الأولي للرد، ستعلن الانسحاب، سينسي الجميع في اليوم التالي أن الولايات المتحدة كانت هي أصلا من بادر بتخريب الاتفاق، وسيتم إلقاء اللوم علي إيران حتي يتم دفع الرأي العام العالمي عن قصد في هذا الاتجاه'.
وأعرب بوتين عن أسفه لما يحصل لاتفاق إيران النووي، مشددا علي أن روسيا ليس بإمكانها لعب دور 'فرقة إنقاذ' علي أساس دائم علي الساحة العالمية.
وقال: 'سنري ماذا سيحدث. روسيا ليست فرقة إطفاء ونحن غير قادرين علي إنقاذ كل شيء، خاصة ما لا يعتمد علي إرادتنا بالكامل'.
وأكد بوتين استعداد موسكو 'للعب الدور الإيجابي نفسه الذي لعبته سابقا، لكن الأمر لا يعتمد علينا فقط، بل يعتمد علي جميع الشركاء، جميع اللاعبين، بما فيهم الولايات المتحدة والدول الأوروبية وإيران'.
يذكر ان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اعلن في مايو 2018، انسحاب بلاده أحاديا منه، وأمر بإعادة فرض العقوبات الاقتصادية علي طهران والتي تم رفعها سابقا بموجب الاتفاق.
فيما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الموقعة الأخري، أن الاتفاق لا يزال فعالا ويجب الحفاظ عليه. وحاولت الدول الأوروبية المشاركة في الاتفاق وضع آلية تتيح الالتفاف علي العقوبات الأمريكية ضد إيران لإنقاذ الاتفاقية.
في المقابل، علقت طهران مؤخرا جزءا من التزاماتها ضمن الاتفاق، ومنحت مهلة مدتها 60 يوما للموقعين الأروبيين (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) لتنفيذ التزاماتهم في اطار الاتفاق.
انتهي ** 2342