وزیر الدفاع: إیران والعراق یدعمان احدهما الاخر فی كل الظروف

موسكو/ 24 نیسان/ ابریل/ ارنا - أعلن وزیر الدفاع الإیرانی، إن حكومتی إیران والعراق تدعمان كل منهما الآخر فی كل الظروف ولن تترددا فی المساعدة فی أوقات الأزمات.

و قال العمید أمیر حاتمی الیوم الاربعاء، خلال لقائه الأمین العام لوزارة الدفاع العراقیة الفریق الركن محمد جواد كاظم علي هامش مؤتمر موسكو الأمنی فی روسیا، من الأمثلة البارزة علي هذا التعاطف والمساعدة ، ماتجلي فی الفیضان الأخیر والمساعدات القیمة التی قدمها الشعب والحكومة والقوات المسلحة والحشد الشعبي والتی اثلجت قلوب الشعب الإیرانی.
وفی جانب اخر من حدیثه، وصف العمید حاتمی، جهوزیة الحكومات والشعوب فی المنطقة بالایجابیة وقال : لن نسمح بزعزعة الأمن من جدید من قبل القوي الأجنبیة والمعتدیة فی المنطقة .
وأضاف وزیر الدفاع الإیرانی، ان نقل سفارة الولایات المتحدة إلي القدس وضم هضبة الجولان إلي الكیان الصهیونی، تعد مقدمة لعدم الاستقرار والامن فی المنطقة ، معربا عن ارتیاحه لإستتباب الاستقرار والأمن والسلام علي الأراضی العراقیة، وقال ان إیران، تسعي وباستمرار الي ترسیخ الأمن والسلام وان ینعم سكان المنطقة وخاصة الأصدقاء والأشقاء العراقیین، بالأمن المستدام لكی یتفرغوا لاعادة أعمار بلدهم.
وفی إشارة إلي الزیارة الهامة التی قام بها الرئیس الإیرانی إلي العراق، وایضا زیارة رئیس الوزراء العراقی لایران، أعتبر العمید حاتمی ان هذه الزیارات مهمة واستراتیجیة وتمثل ارضیة للمزید من التعاون والتعاطی بین شعبی إیران والعراق فی اتجاه تعزیز السلام والاستقرار فی المنطقة.
وقال وزیر الدفاع، ان وصف حرس الثورة بالارهاب من قبل الأمریكیین، بمثابة انتقام من الدور الذی تلعبه هذه المؤسسة الثوریة فی محاربة الإرهاب التكفیری والصهیونی فی المنطقة، ومما یشیر إلي عمق كراهیتهم وعدائهم تجاه هذا الجهاز العسكری الرسمی فی البلاد والذی یتمتع بوضع قانونی ویحظي بشعبیة كبیرة بین شعب بلدنا والمنطقة.
بدوره قدم الأمین العام لوزارة الدفاع العراقیة الفریق الركن محمد جواد كاظم، الشكر للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة علي مواجهتها للإرهابیین فی العراق، وقال : الحمد لله علي أن الشعبین، وقفا جنبا الي جنب و تمكنا من مقاومة الإرهابیین وافشلا مخططات العملاء وذیلوهم فی تحقیق أهدافهم الشریرة، معربا عن أمله فی المزید من تمتین العلاقات بین البلدین.
وأكد إن جمیع الأحزاب السیاسیة والتكتلات السیاسیة العراقیة تؤكد علي دور إیران فی استقرار وأمن المنطقة والعراق، وتشدد علي تعمیق علاقات البلدین فی جمیع النواحی.
وأنطلقت فی العاصمة الروسیة فعالیات مؤتمر موسكو الدولی الثامن للأمن لتستمر ثلاثة أیام بمشاركة وفود ووزراء دفاع من العدید من دول العالم، ویركز المؤتمر علی تطورات وضع الشرق الأوسط خاصة آفاق دفع التسویة فی سوریا، كما سیتناول آفاق إحلال الأمن والسلام فی العالم.
وتشارك الجمهوریة الاسلامیة الإیرانیة ومنذ سنوات فی مؤتمر موسكو الدولی للأمن علی مستوی وزیر الدفاع.
انتهي** 2344