ظریف: سیاسة الحكومة تعطی الأولویة للعلاقات مع دول الجوار

طهران/ 18 نیسان/ أبریل/ ارنا - قال وزیر الخارجیة الإیرانی محمد جواد ظریف، إن سیاسة الحكومة الثانیة عشرة (حكومة روحانی) هی إعطاء الأولویة للعلاقات مع جیرانها، وهذه السیاسة تنفذ حالیا بنجاح.

واضاف ظریف، الیوم الخمیس، فی معرض تشریح نتائج زیارته إلي تركیا، قال: بحثنا خلال لقائنا بالمسؤولین الاتراك، حول العلاقات الثنائیة بین البلدین، فضلا عن ان هذه اللقاءات شكلت فرصة جیدة لتبادل وجهات النظر حول القضایا الإقلیمیة والعالمیة.
وأضاف ظریف أنه فی القضایا الإقلیمیة والدولیة، تمت مناقشة الموضوع السوری لاسیما قضیة ادلب وتواجد القوات الأمریكیة والمخاوف بشأن العملیة السیاسیة فی سوریا والإجراءات الواجب اتخاذها .
وبخصوص مسألة فنزویلا والتدخل الأمریكی غیر القانونی فی هذا البلد، أوضح وزیر الخارجیة بانه تم طرح بعض المقترحات حول هذه المسألة وكیفیة التنسیق بشانها .
كما أشار ظریف الي بحث القضایا التی تجری حالیا فی شمال إفریقیا من تحركات تبعث علي القلق، واحتمال استخدام القوات العسكریة فی تلك المنطقة.
وأضاف ظریف، ان أصدقائنا الاتراك أعلنوا رفضهم باستمرار للحظر ضد إیران والاجراء الأمریكی غیر القانونی ضد الحرس الثوری، والذی كان موضع تقدیر وشكر من قبلنا.
وصرح بإنه جرت ایضا محادثات بین الطرفین حول سبل مواصلة التعاون علي الرغم من الحظر، وتم الاتفاق علي مواصلة العمل فی خمس مجالات خاصة التعریفات التفضیلیة والتعاون فی مجال الطاقة والتعاون المصرفی وإنشاء آلیة مشابهة لاینستكس فی العلاقات الثنائیة ومثل هذا التعاون.
وقال وزیر الخارجیة أنه من المتوقع أن یتابع وزیر الخارجیة التركی تنفیذ هذه القضایا علي وجه الخصوص، علي الرغم من أن مسؤولین من اللجنة المشتركة للبلدین سیقومون بدورهم.
واضاف ظریف، إن تركیا حریصة علي التعاون السیاسی والاقتصادی و الأمن السیاسی الإقلیمی والدولی مع الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة. وقال ان نوع علاقاتنا مع تركیا علي مر العقود الماضیة كانت ممیزة.
وعبر ظریف عن سعادته لوجود علاقات مماثلة مع بقیة دول الجوار، بما فی ذلك أذربیجان والعراق وأفغانستان وباكستان وجیران آخرون لهم علاقات ممیزة مع إیران.
وأضاف ، إن الحكومة الثانیة عشرة اعتمدت هذه السیاسة بوضع العلاقات مع دول الجوار علي رأس أولویاتها، ونحن نسیر إلي الأمام بنجاح، ونأمل باقرار مثل هذه العلاقات مع جیراننا الآخرین.
وحول الرسالة التی وجهها إلي وزراء خارجیة دول العالم بشأن اجراءات امریكا بتسمیة حرس الثورة بالارهاب، صرح ظریف : قبل تنفیذ هذا العمل غیر القانونی لامریكا، كتبت علي الفور رسالة إلي الأمین العام للأمم المتحدة حول مخاطر الإجراء الأمریكی وبعد تنفیذ الاجراء فی 15 ابریل، بعثت برسالة إلي وزراء خارجیة جمیع الدول وقلت إن هذا العمل الأمریكی ینطوی علي مخاطر من الناحیة القانونیة والسیاسیة ومبعث قلق للعلاقات الدولیة والقانون الدولی، وأشرت إلي الحاجة إلي عمل مشترك ضد الاجراءات الامریكیة الناقضة للقوانین.
ورداً علي سؤال حول القرار الأخیر للكونغرس الأمریكی بالتأثیر من اللوبی الصهیونی، أوضح ظریف أن نفوذ نتنیاهو وأولئك الذین لجأوا إلي نتنیاهو، للتواجد فی المجتمع السیاسی الأمریكی، بات قویا لدرجة أنه لیست فقط المصالح الأمریكیة وأموال الشعب، بل اصبح قرار الكونغرس موضع تساؤل كبیر، بسب وجود قوة أجنبیة تابعة تؤثر علي هذا القرار، وهذا بالنسبة للعلاقات الدولیة هو علامة جدیدة علي مدي تأثیر اللوبی الصهیونی وأولئك الذین عملوا مع اللوبی الصهیونی، علي الشؤون الداخلیة الأمریكیة.
انتهي** 2344



معرض الصور

موضوعات مرتبط