مسؤول يمني:

اغلاق مطار صنعاء الدولي ادي إلي كارثة انسانية

طهران/12كانون الثاني/يناير/ارنا- قال المتحدث باسم الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد في اليمن مازن غانم ان اغلاق مطار صنعاء الدولي ادي إلي بروز كارثة انسانية لاتوصف كون مطار صنعاء الدولي يعتبر شريان الحياة الرئيسي للمواطنين في الجمهورية اليمنية.

واوضح غانم في تصريح لمراسل ارنا انه نظراً لموقع مطار صنعاء الجغرافي الذي يخدم أكثر من 11 محافظة ويستفيد منه حوالي 80 بالمائة من سكان الجمهورية وكان يخدم اكثر من 6,000 مسافر يومياً فان اغلاقه يعتبر كارثة انسانية بالإضافة الي أنه يعد البوابة الرئيسة لتدفق حركة الشحن الجوي من الأدوية والمستلزمات الطبية التي لاتنقل الإ عبر الجو وخصوصا للأمراض المزمنة كالسرطان والسكري والفشل الكلوي والقلب والأوعية الدموية والثلاسيميا وأمراض الدم الوراثية.
واضاف ان إغلاق المطار ادي إلي وفاة الكثير من المرضي لعدم مقدرتهم علي السفر ولتأخر وصول الأدوية الضرورية لإنقاذ حياتهم و علي الأخص أدوية الامراض المستعصية. كما أدي إغلاق المطار إلي حرمان العديد من المغتربين لزيارة ذويهم وفقدان المئات من الطلاب المبتعثين للدراسة بالخارج حقهم للإلتحاق بمؤسساتهم التعليمية ناهيك عن حرمان العديد من رجال الأعمال من حقهم في السفر لممارسة أعمالهم التجارية.
و تشير إحصائيات وزارة الصحة اليمنية الي أن أكثر من 30,000 حالة وفاة سجلت من الحالات المرضية المستعصية بسبب عدم القدرة علي السفر نتيجة إستمرار إغلاق المطار، كما تشير الاحصائيات الي ان أكثر من مائة الف حالة وفاة حدثت بسبب نفاد الأدوية والمستلزمات والمحاليل الطبية التي كانت تنقل عبر الجو .
واوضحت وزارة الصحة أن هناك ما يقارب 878,570 مريضا مهددون بالموت نتيجة إنعدام العديد من الأدوية المزمنة والمحاليل والمستلزمات الطبية التي تنقل عبر الجو، منهم مايقارب 200،000 مريض حالات مستعصية بحاجة ماسة للسفر إلي الخارج وينتظرون مصير مجهول في حالة عدم فتح المطار يتوفي منهم من 25 - 15 حالة مريضة يومياً.
و في فجر الخميس الموافق 26 مارس 2015 م تم استهداف المدرج الرئيسي لمطار صنعاء الدولي بأربع غارات استهدفت المدرج الرئيسي استهدافا مباشرا والحقت به أضرار كبيرة، و منعت جميع رحلات شركات الطيران بما في ذلك الخطوط الجوية اليمنية من الهبوط والإقلاع في المطار , نتج عن ذلك مشكلة ومعاناة العالقين في الداخل والخارج. وخلال الفترة من 6/ابريل/ 2015 م و حتي 27 / ابريل/ 2015 م وبعد ان قامت الهيئة بإعادة ترميم وتأهيل مدرج المطار تم السماح لرحلات إجلاء الرعايا الأجانب من اليمن فيما تم منع رحلات الناقل الوطني، الخطوط الجوية اليمنية من نقل العالقين اليمنيين في الداخل و الخارج.
وفي 28 ابريل 2015 م تعرض مدرج المطار لعدوان وقصف مباشر إخرج المطار عن الجاهزية لكن الهيئة قامت بإعادة المطار الي الجاهزية لإستقبال الرحلات الجوية.
وخلال الفترة من 20 مايو 2015 م وحتي السابع من اغسطس 2016 م قيّد مايسمي بالتحالف السعودي رحلات الناقل الوطني )الخطوط الجوية اليمنية( من 10 رحلات يومياً الي رحلتين فقط اقتصرتا علي وجهتين هما عمّان والقاهرة بدلًا من 30وجهه، كما منعت رحلات 14 شركة طيران عربية وأجنبية منعاً نهائياً.
وفي 8 أغسطس 2016 م وبإجراء تعسفي وغير مبرر تم اغلاق مطار صنعاء الدولي بقرار من وزارة دفاع التحالف السعودي ومنع جميع رحلات الخطوط الجوية اليمنية حتي اليوم واقتصرت الرحلات علي رحلات الأمم المتحدة وبعض المنظمات الإنسانية الدولية فقط، مما فاقم المعاناة الإنسانية.
إن ما قامت به دول التحالف بقيادة السعودية و الإمارات من إيقاف لحركة الركاب والشحن من وإلي مطار صنعاء الدولي لما يقارب ثلاثة أعوام منذ 9 اغسطس 2016 م وحتي اليوم علي رحلات الخطوط الجوية اليمنية و الرحلات الاخري ، بالرغم من أن جميع الرحلات هي ذات طابع إنساني بحت قد زاد من معاناة وحصار الشعب اليمني في الداخل والخارج ويعتبر منافياً لجميع الأعراف والمعاهدات والمواثيق الدولية>
مع كل تلك الإستهدافات والخسائر إلا ان الهيئة العامة للطيران عملت علي اعادة جاهزية المطار بصورة عاجلة و هي مايدحض الإدعاءات المتكررة من قبل التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات من حيث عدم جاهزية مطارصنعاء.
هبوط طائرات الأمم المتحدة و المنظمات الاغاثية و هبوط طائرة شحن عملاقة من طراز B-747 يؤكد علي جاهزية المطار لإستقبال حركة الركاب و الطائرات الاعتيادية.
نقل رحلات الامم المتحدة وفود أممية ودبلوماسية وموظفين من أعلي المستويات وسلامتهم كمسافرين في المقام الأول وكشخصيات هامة في المقام الثاني ظلت وستظل محل اعتبار يؤكد علي جاهزية المطار من النواحي الفنية والأمنية .
انتهي**1110 ** 1837