السوق العراقية، الاولي في استيراد السلع الايرانية

طهران/12 كانون الثاني/يناير/إرنا – قال الأمين العام لغرفة التجارة المشتركة الايرانية العراقية حميد حسيني: إنّ المزايا التي تتسم بها السلع الايرانية الي جانب علاقات ثقافية ودينية وسياسية مشتركة بين البلدين جعلت العراقيين يرغبون في شراء السلع الايرانية.

واضاف ان الغزو الامريكي للعراق عام 2003 و نشوب حرب اهلية فيه جعلا العراق بحاجة الي استيراد كثير من السلع من ايران بدءا من المواد الغذائية والماكنات وصولاً الي الكهرباء والغاز كما ان الحظر المفروض علي ايران زاد اهمية السوق العراقية للشركات الايرانية، وانطلاقا من ذلك يتوجه وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الي العراق في الاسبوع الجاري لتوطيد العلاقات الاقتصادية والتجارية مع العراق و كذلك الاجتماع بالمسؤولين السياسيين هناك.
وتُضاف الي ذلك مشاريع إعادة إعمار العراق الذي تعتبرها ايران من القضايا الهامة علي الصعيد الاقتصادي كون ايران قادرة علي أن تحتل المكانة الاولي في مشاريع العراق الهندسية والاقتصادية نظرا لما قدمت من الدعم الشامل لمحور المقاومة في العراق و مكافحة تنظيم داعش الارهابي .
وتحولت ايران الي المصدر الاول للسلع الي العراق كما تعد الشريك التجاري الثاني له بعد الصين وفق ما بيّنته الإحصائيات ذات الصلة بالأشهر الستة الأخيرة لكنّ هناك تقارير واخبار تشير الي تقدّم تركيا علي ايران في تولّي مشاريع إعادة الإعمار في العراق رغم تدخلاتها العسكرية ودعمها للارهابيين هناك.
وعن مطالبة وزير الخارجية الامريكي لدي زيارته الأخيرة لبغداد رئيس الوزراء العراقي بخفض نشاط الشركات الايرانية في بلاده، أعرب حسيني عن اعتقاده بأنّ نشاط هذه الشركات لا ترتبط بالحكومة العراقية و انها لا تنشط في مجال النفط والغاز مستبعداً أن يسمح الشعب العراقي بان تدخل هذه التوصيات الغربية والامريكية حيز التنفيذ.
وحول ضرورة تنمية الطرق والمواصلات وشبكة توزيع السلع الايرانية في العراق لرفع مستوي التبادل التجاري الثنائي لبلوغه 20 مليار دولار، اوضح: لحسن الحظ شهدت صناعة النقل في العراق تطورا كبيرا و مع وجود شاحنات النقل الجديده لاتوجد مشكلة في مجال توزيع السلع في العراق مبينا إنّ العراق احتل المركز الاول بين الدول المستورده للسلع الايرانية تلته الامارات و الصين.
انتهي**ع ج**1110