خاص 'إرنا' :

قيادي مقدسي : الرباط في 'المسجد الأقصي' عامل ردع للمنظمات الصهيونية الطامحة لإقامة الهيكل المزعوم

رام الله/12 يونيو/حزيران/إرنا-أثني عضو 'هيئة العمل الوطني و الأهلي' في القدس المحتلة راسم عبيدات علي المشاركة الجماهيرية الواسعة في إحياء ليلة السابع و العشرين من شهر رمضان الفضيل داخل باحات المسجد الأقصي المبارك ، مشدداً علي أهمية هذا الزحوف لجهة ردع المنظمات الصهيونية المتطرفة الطامحة لإقامة الهيكل المزعوم فوق أنقاض المسري الشريف.

وفي حديث لمراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء 'إرنا'، أوضح 'عبيدات' أن ذلك يساهم في حماية المسجد المبارك من الأخطار المحدقة به، لا سيما وأن الجماعات التلمودية تتحين الفرصة للانقضاض عليه ، وهي تستغل صمت و تخاذل المنظومة الرسمية العربية.
وأضاف، 'إلي جانب ما سبق، فإن التواجد الفلسطيني المكثف في المدينة المقدسة من شأنه أن يُنشّط الحركة التجارية ، و الاقتصادية المقدسية عموماً، وفي البلدة القديمة علي وجه الخصوص، وهو ما يعني دعمها ، وإسنادها في وجه التضييق الصهيوني المتصاعد'.
ونبّه 'عبيدات' إلي أن الاحتلال-وأذرعه المختلفة- يستهدف القدس العتيقة بموجة من الممارسات القمعية ، فضلاً عن السياسات العنصرية التي تشمل محاربة التجار، عبر فرض الضرائب الباهظة و الانتقامية ، وغيرها.
ورأي الناشط المقدسي أن هناك حاجة للاستفادة من الجوانب الروحانية المتصلة بهذا التواجد المهيب، قائلاً: 'نحن نتطلع إلي أن تنعكس تلك الجوانب علي الناحية السلوكية و الحياتية ، بمعني أن نشهد المزيد من التضامن و التكافل ، والابتعاد عن عناوين الفرقة و التشرذم التي يستغلها الأعداء للإجهاز علي قضيتنا الوطنية'.
وخلص للقول، :'نحن علي ثقة تامة بأن جموع المصلين المسلمين حول العالم قادرة علي تغيير مسار التاريخ إذا ما توحدت ، ونبذت أمراء الطائفية و المذهبية'.
يذكر أن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أعلنت علي لسان مسؤول العلاقات العامة و الإعلام فيها 'فراس الدبس' أن ما يزيد علي (380) ألف مُصلٍ قد أحيوا ليلة السابع و العشرين من رمضان في رحاب 'الأقصي'، موضحاً أن هذا العدد يشمل إلي جانب سكان المدينة السليبة مختلف مناطق الضفة الغربية و الداخل المحتل عام ثمانية وأربعين.
انتهي ** 387 **س.ر