الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يعزي باستشهاد الصماد

طهران - 25 نيسان - ابريل- ارنا - بعث الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة - أحمد جبريل، امس الثلاثاء، برقية إلي السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي معزياً في الرئيس الشهيد صالح الصماد.

وحسب موقع المسيرة نت، قال أحمد جبريل في برقية العزاء 'باسم الشعب الفلسطيني المجاهد وباسم رفاقي خاصة في قيادة الجبهة نبارك ونعزي الشعب اليمني وقيادة أنصار الله باستشهاد القائد صالح علي الصماد الذي عرف بشجاعته ولغته الوحدوية ورجاحة عقله ودوره السياسي والميداني في رد عدوان تحالف الإرهاب السعودي الصهيوني وملحقاته'.
وأكد أحمد جبريل في برقية العزاء الوقوف إلي جانب الشعب اليمني في مواجهة هذا البرنامج الصهيوني الأمريكي الذي يهدف إلي تفكيك عوامل القوة في أمتنا وضرب محور المقاومة.
كما بعث الأمين العام لحركة النجباء الشيخ أكرم الكعبي، برسالة عزاء إلي السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي والشعب اليمني عموماً في استشهاد الرئيس صالح الصماد.
وقال الشيخ أكرم الكعبي 'أعزي الشعب اليمني والأخ المجاهد قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي والعالم الإسلامي وكل المقاومين الشرفاء في العالم بتتويج رئيس المجلس السياسي الأعلي صالح الصماد بوسام الشهادة'.
وأكد أن الشهيد الصماد 'كان وسيبقي شوكة في أعين كيان آل سعود ورعاتهم أميركا وبريطانيا وحلفاؤهم'، مشيراً إلي أن جريمة اغتياله تثبت للعالم وحشية وهمجية آل سعود ورعاتهم.
وفيما يلي نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون
صدق الله العلي العظيم
يأبي الأبطال إلا أن يفارقوا الحياة معتنقين منشودتهم الشهادة، فهنيئا لمن نالها بسعي اليها رغم ألم الفراق الاخوي والجهادي العقائدي الذي قد تركه فينا.
أعزي الشعب اليمني والأخ المجاهد قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي والعالم الإسلامي وكل المقاومين الشرفاء في العالم بتتويج رئيس المجلس السياسي الأعلي صالح الصماد بوسام الشهادة، خاصة وأن غريمه هو عدو الدين الاسلام والمسلمين السعودية وأعوانها ورعاتها.
نستلهم من سادتنا وقادتنا وأئمتنا الصبر علي المصائب فسجاد آل البيت عليه وعليهم افضل الصلاة والسلام قال 'ما من قطرة أحب إلي الله عز وجل من قطرتين، قطرة دم في سبيل الله وقطرة دمعة في سواد الليل لا يريد بها العبد إلا الله عز وجل' ، نعم إنه التوحيد الحقيقي والنصر الأبدي.
إن جريمة اغتيال الشهيد الصماد آلمتنا، لكننا سنبقي منتصرين وناصرين للشعب اليمني القريب، ولكل مستضعف في المنطقة والعالم.
شهيدنا كان وسيبقي شوكة في أعين كيان آل سعود ورعاتهم أميركا وبريطانيا وحلفاؤهم كما أن جريمة اغتياله تثبت للعالم وحشيتهم وهمجيتهم.
وإننا إذ نكرر العزاء بشهيدنا الرئيس الصماد، نجدد تأكيدنا علي الدعم المستمر للخط الجهادي الذي استشهد عليه ووقفتنا إلي جانب الشرفاء في اليمن الحبيب، سائلين الله تعالي أن يمن علي الشعب اليمني بالنصر العاجل والفتح المبين.
انتهي ** 1837