طهران تقدم رسالة احتجاج الي مجلس الامن حول التدخل الامیركی فی الشان الایرانی

نیویورك / 4 كانون الثانی / ینایر /ارنا-
قدم مندوب الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی منظمة الامم المتحدة غلام علی خوشرو، رسالة الي الامین العام للمنظمة ورئیس مجلس الامن الدولی حول تدخل امیركا فی شؤون ایران الداخلیة ودعمها للاعمال التخریبیة فیها.

ونوه خوشرو الي رسالة سابقة قدمها قبل عدة اشهر حول سیاسات امیركا التدخلیة، لافتا الي المحاولات الواسعة الاخیرة للحكومة الامیركیة للتدخل فی الشؤون الداخلیة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة.
واضاف، ان الاجراءات المتواصلة للحكومات السابقة فی امیركا للاخلال بالمسیرة الطبیعیة للحیاة الثقافیة والاجتماعیة والسیاسیة فی ایران والتی بدات بالانقلاب العسكری ضد رئیس الوزراء المنتخب من قبل الشعب الایرانی فی عام 1953 ، قد استمرت خلال العقود الاخیرة. الحكومة الجدیدة فی الولایات المتحدة لا تري ای حدود فی انتهاك جمیع ثوابت وقواعد القانون الدولی السائدة علي التقدم الحضاری للعلاقات الدولیة.
وتابع، لقد واصلت الحكومة الامیركیة خلال الایام الاخیرة، بتوجیه من رئیس هذا البلد، اجراءاتها التدخلیة فی الشان الداخلی الایرانی بكل وقاحة.
واضاف خوشرو، ان هذه الاجراءات جاءت بذریعة دعم احتجاجات متفرقة انحرفت فی العدید من الحالات من قبل متسللین نحو العنف الاعمي والتخریب الواسع والقتل غیر المبرر ومن ضمنه قتل طفل عمره 12 عاما ووالده. الرئیس الامیركی ومساعده قد حثا الایرانیین علي القیام باعمال التخریب من خلال تغریداتهما المكررة المثیرة للسخریة.
وصرح، ان وزارة الخارجیة الامیركیة قد مضت بعیدا الي الحد الذی شجعت فیه المحتجین فی ایران علي تغییر الحكومة واقرت بانها تدخلت فی الشان الداخلی الایرانی عن طریق الفیسبوك والتویتر.
واكد السفیر الایرانی فی الامم المتحدة، ان الحكومة الامیركیة الراهنة وخلافا لبیاناتها الفارغة الاخیرة، قد اساءت الي الشعب الایرانی العظیم دوما واثبتت عداءها الصارخ للشعب الایرانی ومن ضمن ذلك منع دخول المواطنین الایرانیین العادیین الي امیركا.
وتابع، انه فضلا عن ذلك فان امیركا قد نقضت حتي تعهداتها فی اطار الاتفاق النووی عبر فرض اعمال حظر غیر قانونیة ضد ایران والقیام بكل الاجراءات المضللة للحیلولة دون تمتع الشعب الایرانی بالمنافع الاقتصادیة التی تنجم عن تعهدات امیركا فی اطار الاتفاق النووی لرفع الحظر.
وقال، اننی اري لزاما بان انوه الي ان حق الاحتجاج معترف به ومضمون فی دستور الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة. وتنفیذا لهذا المبدا فی الدستور تجری بصورة یومیة تقریبا احتجاجات وتظاهرات واعتصامات من قبل مختلف المجموعات بمصالح مختلفة فی مختلف انحاء البلاد. حكومة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة عازمة كجمیع الانظمة الدیمقراطیة علي صون هذا الحق وكذلك امن مواطنینها ازاء اعمال العنف والتخریب.
واوضح مندوب ایران الدائم فی الامم المتحدة، ان اجراءات التدخل الصارخة التی تجری الان من قبل الحكومة الامیركیة تتناقض مع قواعد القانون الدولی وتتعارض مع مبادئ واهداف میثاق الامم المتحدة. حكومة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تتوقع من جمیع الدول ان تدین هذه السیاسات والتصریحات الخطیرة وتطلب من حكومة الولایات المتحدة العمل بمسؤولیة وان تبقي ملتزمة بمبادئ میثاق الامم المتحدة والقانون الدولی.
انتهي ** 2342